top of page

الدماغ يحتاج تمرين

هذه نصيحة ذهبية ومدعومة علمياً بشكل قوي جداً. الدماغ، مثله مثل العضلات، يحتاج إلى "التمرين" المستمر ليبقى في حالة تأهب وقوة.

​إليك كيف تساهم هذه الأنشطة الثلاثة في بناء ما يسميه العلماء "الاحتياطي المعرفي" (Cognitive Reserve):

​1. القراءة: غذاء الفكر

​القراءة ليست مجرد تلقي معلومات، بل هي عملية معقدة تتطلب من الدماغ ربط الكلمات بالصور والمعاني والذكريات.

  • التأثير: تساعد في تقليل تراكم بروتين "الأميلويد" في الدماغ، وهو البروتين المرتبط بمرض ألزهايمر.

  • نصيحة: لا تكتفِ بنوع واحد؛ نوّع بين الكتب التاريخية، الروايات، والمقالات العلمية لتحفيز مناطق مختلفة في دماغك.

​2. الكتابة: ترتيب الفوضى الذهنية

​الكتابة (خاصة بخط اليد) تُعد تمريناً فائقاً للدماغ لأنها تجمع بين المهارات الحركية الدقيقة والتركيز الفكري.

  • التأثير: تعمل الكتابة على تنشيط الذاكرة قصيرة وطويلة المدى، وتساعد في تنظيم الأفكار، مما يقلل من التوتر الذي يعتبر عدواً لدوداً لخلايا الدماغ.

  • نصيحة: جرب كتابة مذكرات يومية أو ملخصات لما قرأته؛ فهذا يجبر الدماغ على استرجاع المعلومات ومعالجتها.

​3. تعلم اللغات: النادي الرياضي للدماغ

​يعتبر تعلم لغة جديدة من أقوى الأنشطة التي تحمي من التدهور المعرفي.

  • التأثير: الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يتحدثون أكثر من لغة قد يتأخر ظهور أعراض ألزهايمر لديهم بمتوسط 4 إلى 5 سنوات مقارنة بمن يتحدثون لغة واحدة.

  • لماذا؟ لأن التبديل بين اللغات يمرن "المرونة الذهنية" ويقوي الوصلات العصبية.


خلاصة القول: > الاستمرار في التعلم يرسل إشارة للدماغ بأنه "لا يزال قيد العمل"، مما يحفزه على تجديد خلاياه باستمرار.

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page