top of page

الضربة القاضية مع ايران

وفقاً لتقرير نشره موقع أكسيوس (Axios) اليوم، الخميس 26 مارس 2026، فإن البنتاغون يدرس 4 خيارات عسكرية رئيسية وُصفت بأنها "الضربة القاضية" لإنهاء الصراع الدائر مع إيران، وذلك في ظل تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار إغلاق مضيق هرمز.

​تأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من البيت الأبيض بأن الرئيس دونالد ترامب مستعد للتصعيد إذا لم تظهر طهران جدية في المفاوضات.

​خيارات "الضربة القاضية" الأربعة:

  1. جزيرة خرج: غزو أو فرض حصار شامل على الجزيرة، التي تُعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بهدف قطع شريان الاقتصاد والنفوذ العسكري هناك.

  2. جزيرة لاراك: السيطرة على هذه الجزيرة الاستراتيجية التي تضم رادارات وزوارق هجومية وتستخدمها إيران لتعزيز قبضتها على مضيق هرمز.

  3. جزيرة أبو موسى: الاستيلاء على جزيرة أبو موسى (والجزيرتين الصغيرتين المحيطتين بها)، وهي منطقة ذات أهمية جيوستراتيجية تقع قرب المدخل الغربي للمضيق.

  4. اعتراض صادرات النفط: منع أو مصادرة السفن التي تنقل النفط الإيراني في الجانب الشرقي من مضيق هرمز لتعطيل التدفقات المالية بالكامل.

​تفاصيل إضافية من التقرير:

  • المنشآت النووية: أعد الجيش الأمريكي خططاً لعمليات برية في عمق إيران لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب، لكن المسؤولين يرجحون استبدالها بضربات جوية واسعة النطاق لتجنب مخاطر التوغل البري.

  • الهدف السياسي: يرى بعض المسؤولين أن "الاستعراض الساحق للقوة" قد يمنح واشنطن نفوذاً أكبر في محادثات السلام أو يمنح ترامب نصراً حاسماً للإعلان عنه.

  • الوضع الميداني: التقرير يأتي في اليوم الـ 27 لما يُعرف بـ "عملية الملحمة العنيفة" (Operation Epic Fury)، مع استمرار انتشار آلاف القوات الأمريكية في المنطقة.

​حتى الآن، لم يتخذ الرئيس ترامب قراراً نهائياً بشأن أي من هذه السيناريوهات، لكنه وجّه رسالة للمفاوضين الإيرانيين بضرورة التحرك "قبل أن يفوت الأوان".

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page