top of page

زيارة الميت

وفقاً لابن باز، الميت قد لا يشعر بزيارة أهله بشكل مباشر، لكن زيارة القبور والدعاء لهم سنة نبوية فيها خير للحي والميت، فالميت ينتفع بدعاء الحي واستغفاره، وهذا هو المشروع، ويجب على الأحياء الالتزام بالسنة في الزيارة والدعاء (السلام عليكم أهل الديار، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين)، حتى لو لم يكن هناك شعور مباشر من الميت. 

موقف ابن باز رحمه الله من زيارة القبور والدعاء للميت: 

  • الزيارة سنة ونافعة:

    يرى ابن باز أن زيارة القبور ومشروعيتها ثابتة في السنة، وهي مفيدة للأحياء (تذكير بالآخرة) وللأموات (بفضل الدعاء).

  • شعور الميت:

    يقول إن "الشعور من الميت بزائره الله أعلم به، وقد قال بعض السلف بذلك، ولكن ليس عليه دليل واضح فيما أعلم".

  • الأهم هو الدعاء:

    يؤكد على أن المهم هو أن يدعو الحي للميت ويستغفر له، وهذا ينفعه قطعًا، حتى لو لم يشعر بالزيارة.

  • كيفية الزيارة:

    يسن أن يسلم الزائر على أهل القبور ويقول الدعاء المأثور: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، يغفر الله لنا ولكم، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين».

الخلاصة: لا يوجد دليل قاطع على شعور الميت بالزائر، ولكن الدعاء للميت عند زيارة قبره مستحب ومشروع وينفعه، وهذا هو محل الاهتمام الشرعي، كما في الفتوى المنشورة في طريق الإسلام. 

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page