top of page

مُزارع إماراتي يتحدى شحّ المياه وحرارة الصيف بزراعة نباتات نادرة

هذا مثال ملهم يعكس التزام دولة الإمارات بالأمن الغذائي والتكيف مع الظروف المناخية الصعبة!

​🇦🇪 تحدي البيئة: مزارع إماراتي يزرع نباتات نادرة

​تتجسد هذه القصة في الجهود المبذولة لمواجهة تحديين رئيسيين في الزراعة الإماراتية: شح المياه والحرارة الشديدة، من خلال التركيز على نباتات يمكنها الازدهار في هذه البيئة.

​النموذج الذي ذكرته هو جزء من حركة زراعية متنامية في الدولة تستهدف:

​1. تقليل البصمة المائية

​بدلاً من الاعتماد على المحاصيل التقليدية كثيفة الاستهلاك للمياه، يركز هذا المزارع غالبًا على:

​النباتات الصحراوية المتكيفة: مثل السمر، والغاف، والمانجروف، التي تحتاج إلى القليل من المياه أو يمكنها تحمل الملوحة.

​نظم الري الحديثة: استخدام تقنيات مثل الري بالتنقيط المغلقة التي توفر ما يصل إلى 95% من المياه مقارنة بالري التقليدي.

​الزراعة المائية (Hydroponics) أو العمودية (Vertical Farming): وهي تقنيات لا تستخدم التربة وتستهلك كميات أقل بكثير من المياه.

​2. زراعة النباتات النادرة والمحلية

​التركيز على النباتات النادرة له فوائد بيئية وتغذوية:

​الأمن الغذائي والدوائي: بعض النباتات النادرة قد تكون مصادر محلية غنية بالعناصر الغذائية أو تُستخدم في الطب الشعبي الإماراتي.

​التنوع البيولوجي: المساهمة في حفظ الأنواع النباتية المحلية المهددة بالانقراض، والتي تلعب دورًا في دعم النظام البيئي الصحراوي.

​المحاصيل ذات القيمة العالية: قد تشمل محاصيل نادرة تستخدم في الأطعمة الفاخرة أو التوابل القيمة.

​3. تقنيات التبريد والتكييف

​لمواجهة حرارة الصيف القاسية، يتم استخدام حلول مثل:

​البيوت المحمية المتقدمة (Greenhouses): والتي تستخدم أنظمة تبريد بالتبخير (Evaporative Cooling) أو تكييف للتحكم الدقيق في الرطوبة والحرارة، مما يوفر بيئة مثالية لنمو النباتات الحساسة.

​شبكات الظل: لحماية النباتات من أشعة الشمس المباشرة القوية جدًا.

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page