مُزارع إماراتي يتحدى شحّ المياه وحرارة الصيف بزراعة نباتات نادرة
- YAQOOPKING الاحمدي

- Dec 11, 2025
- 1 min read
هذا مثال ملهم يعكس التزام دولة الإمارات بالأمن الغذائي والتكيف مع الظروف المناخية الصعبة!
🇦🇪 تحدي البيئة: مزارع إماراتي يزرع نباتات نادرة
تتجسد هذه القصة في الجهود المبذولة لمواجهة تحديين رئيسيين في الزراعة الإماراتية: شح المياه والحرارة الشديدة، من خلال التركيز على نباتات يمكنها الازدهار في هذه البيئة.
النموذج الذي ذكرته هو جزء من حركة زراعية متنامية في الدولة تستهدف:
1. تقليل البصمة المائية
بدلاً من الاعتماد على المحاصيل التقليدية كثيفة الاستهلاك للمياه، يركز هذا المزارع غالبًا على:
النباتات الصحراوية المتكيفة: مثل السمر، والغاف، والمانجروف، التي تحتاج إلى القليل من المياه أو يمكنها تحمل الملوحة.
نظم الري الحديثة: استخدام تقنيات مثل الري بالتنقيط المغلقة التي توفر ما يصل إلى 95% من المياه مقارنة بالري التقليدي.
الزراعة المائية (Hydroponics) أو العمودية (Vertical Farming): وهي تقنيات لا تستخدم التربة وتستهلك كميات أقل بكثير من المياه.
2. زراعة النباتات النادرة والمحلية
التركيز على النباتات النادرة له فوائد بيئية وتغذوية:
الأمن الغذائي والدوائي: بعض النباتات النادرة قد تكون مصادر محلية غنية بالعناصر الغذائية أو تُستخدم في الطب الشعبي الإماراتي.
التنوع البيولوجي: المساهمة في حفظ الأنواع النباتية المحلية المهددة بالانقراض، والتي تلعب دورًا في دعم النظام البيئي الصحراوي.
المحاصيل ذات القيمة العالية: قد تشمل محاصيل نادرة تستخدم في الأطعمة الفاخرة أو التوابل القيمة.
3. تقنيات التبريد والتكييف
لمواجهة حرارة الصيف القاسية، يتم استخدام حلول مثل:
البيوت المحمية المتقدمة (Greenhouses): والتي تستخدم أنظمة تبريد بالتبخير (Evaporative Cooling) أو تكييف للتحكم الدقيق في الرطوبة والحرارة، مما يوفر بيئة مثالية لنمو النباتات الحساسة.
شبكات الظل: لحماية النباتات من أشعة الشمس المباشرة القوية جدًا.





Comments