وجبة الافطار وتوقيتها
- YAQOOPKING الاحمدي

- Jan 9
- 2 min read
تشير الدراسات الحديثة، وأبرزها دراسة موسعة أجراها معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal)، إلى أن توقيت وجبة الإفطار لا يقل أهمية عن مكوناتها. تناول الإفطار قبل الساعة 8:00 صباحاً (وليس فقط قبل التاسعة) يرتبط بفوائد صحية جوهرية، تحديداً في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني.
إليك الأسباب العلمية وراء هذه التوصية:
1. تقليل خطر الإصابة بالسكري بنسبة 59%
أظهرت الدراسة التي تابعت أكثر من 100 ألف شخص أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة الإفطار بعد الساعة 9 صباحاً تزيد لديهم احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 59% مقارنة بمن يتناولونها قبل الساعة 8 صباحاً.
السبب: تأخير الوجبة الأولى في اليوم يؤثر سلباً على قدرة الجسم على ضبط مستويات الجلوكوز والأنسولين والدهون.
2. التوافق مع الساعة البيولوجية (Circadian Rhythm)
جسم الإنسان مبرمج بيولوجياً ليكون في ذروة نشاطه الأيضي في الصباح:
حساسية الأنسولين: تكون في أعلى مستوياتها في ساعات الصباح الباكر، مما يعني أن الخلايا تمتص السكر من الدم بكفاءة أكبر لتحويله إلى طاقة.
انخفاض الكفاءة ليلاً: مع مرور اليوم، تنخفض حساسية الأنسولين تدريجياً. تناول الطعام في وقت متأخر (عندما يكون الجسم مبرمجاً للراحة) يضع عبئاً أكبر على البنكرياس ويؤدي لارتفاع سكر الدم.
3. تأثير "الصيام الليلي" وتوقيت العشاء
الدراسة لم تركز فقط على الفطور، بل ربطته بتوقيت العشاء:
وجدت أن تناول العشاء في وقت متأخر (بعد الساعة 10 مساءً) يزيد أيضاً من المخاطر الصحية.
المعادلة المثالية: اقترحت الدراسة أن أفضل نمط لحماية الصحة الأيضية هو: فطور مبكر (قبل 8 صباحاً) + عشاء مبكر (قبل 7 مساءً). هذا النمط يعزز فترات الصيام الطبيعية ليلاً ويدعم عمل الهرمونات.
الخلاصة:
تأخير الإفطار لما بعد التاسعة يعتبر بمثابة "تحدٍ" لساعتك البيولوجية، حيث تجبر جسمك على التعامل مع السعرات الحرارية في وقت بدأت فيه كفاءته الأيضية بالتراجع.
خطوة عملية: هل تود نصائح حول "وجبات فطور سريعة" يمكن تحضيرها مسبقاً لتساعدك على الالتزام بتوقيت الثامنة صباحاً؟


Comments