العروض السياحية
- YAQOOPKING الاحمدي

- Dec 10, 2025
- 1 min read
موضوع العروض السياحية التي تقدم الزي الوطني بـ «مظهر مسيء» للهوية الإماراتية هو بالفعل قضية أثيرت مؤخراً وشهدت استنكاراً واسعاً في الأوساط الإماراتية.
الخلفية:
عبر مواطنون إماراتيون عن استيائهم وغضبهم من ظهور أشخاص غير إماراتيين في مقاطع مصورة لرحلات وفعاليات تنظمها شركات وحسابات سياحية خاصة، وهم يرتدون الزي الوطني (الكندورة والغترة أو العباءة والشيلة) بشكل يمثل خروجاً واضحاً على هيبة الزي ورمزيته، مما اعتبروه "تشويهاً غير مقصود" و"مظهراً مسيئاً" للهوية والتراث الإماراتي.
يُنظر إلى الكندورة والبشت على أنهما ليسا مجرد لباس، بل رمز للهوية الوطنية والقيم الأصيلة التي تمتد جذورها في عمق التاريخ الإماراتي.
الرد الرسمي والتشريعي:
في سياق الحفاظ على الهوية الوطنية وحماية الموروث الثقافي، صدر قرار من مجلس الإمارات للإعلام (أو تمت الإشارة إليه في المجلس الوطني الاتحادي) ينص على حصر استخدام الزي الوطني الإماراتي في الإعلانات ومنصات التواصل الاجتماعي على المواطنين الإماراتيين فقط.
أكدت الجهات الرسمية أن هذا القرار يهدف إلى تنظيم المحتوى الإعلاني لضمان أن من يرتدي الزي الوطني في الإعلانات يجب أن يكون مواطناً إماراتياً، لكونه الأقدر على إدراك القيمة الحقيقية للزي ورمزيته ونقل صورته الحقيقية بما يليق بمكانته الثقافية.
كما تزامن ذلك مع سياسة إعلامية جديدة تقضي بعدم السماح لغير الإماراتيين باستخدام اللهجة الإماراتية في وسائل الإعلام والإعلانات للأسباب ذاتها.
💡 الخلاصة
هناك استنكار شعبي ورسمي تجاه أي استخدام مسيء أو غير لائق للزي الوطني الإماراتي في العروض السياحية أو غيرها من الفعاليات، وقد تم اتخاذ خطوات تنظيمية وتشريعية (قرار مجلس الإمارات للإعلام) لحصر استخدامه في الإعلانات والمحتوى الإعلامي على المواطنين الإماراتيين، وذلك للحفاظ على رمزية الزي وهيبة الهوية الإماراتية.





Comments