النوم المجزاء
- YAQOOPKING الاحمدي

- Dec 8, 2025
- 1 min read
صحيح، تشير الأبحاث التاريخية إلى أن البشر قبل العصر الصناعي واختراع الكهرباء كانوا يتبعون نمط نوم يُعرف باسم النوم المُجزّأ أو النوم الثنائي الطور (Biphasic Sleep).
🌙 خصائص النوم المُجزّأ
كان هذا النمط السائد في أوروبا وأمريكا الشمالية، وربما في مناطق أخرى من العالم، قبل أن تبدأ الإضاءة الاصطناعية بتغيير الروتين اليومي. ويتكون من مرحلتين رئيسيتين:
النوم الأول (First Sleep): كان الناس يذهبون إلى الفراش بعد وقت قصير من غروب الشمس وينامون لفترة تتراوح بين 3 إلى 4 ساعات.
فترة اليقظة الليلية (Wakeful Interlude): كانوا يستيقظون بشكل طبيعي حوالي منتصف الليل ويظلون مستيقظين لمدة ساعة إلى ساعتين. خلال هذه الفترة الهادئة، كانوا يمارسون أنشطة هادئة ومريحة مثل:
الصلاة أو التأمل.
القراءة أو الكتابة.
الحديث مع الزوج أو الجيران.
القيام بأعمال منزلية خفيفة.
النوم الثاني (Second Sleep): كانوا يعودون بعدها إلى النوم مرة أخرى لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 ساعات إضافية، ويستمرون في النوم حتى شروق الشمس.
💡 دور الكهرباء والتحول للنوم الأحادي الطور
يُعتقد أن سبب اختفاء هذا النمط وظهور نمط النوم الأحادي الطور (Monophasic Sleep) المعتاد اليوم (نومة واحدة طويلة ومستمرة) يعود بشكل أساسي إلى:
الإضاءة الاصطناعية: سمح اختراع الإضاءة بالغاز ثم الكهرباء للناس بتمديد ساعات يقظتهم إلى ما بعد حلول الظلام، مما أدى إلى تأخير موعد النوم وتوحيده في كتلة واحدة.
الثورة الصناعية: فرضت جداول العمل المنظمة والمستمرة (مثل نظام 8 ساعات عمل) حاجة اجتماعية واقتصادية لضغط ساعات النوم في فترة واحدة ومحددة لزيادة الإنتاجية.





Comments