top of page

بذور اليقطين

بذور اليقطين (أو ما يُعرف بـ "اللب الأبيض") ليست مجرد تسلية، بل تُصنف عالمياً كواحد من "الأطعمة الخارقة" (Superfoods) نظراً لكثافة المغذيات فيها مقارنة بحجمها الصغير.

​بناءً على اهتمامك السابق بالأغذية الغنية بالزنك وصحة القلب، إليك لماذا تعتبر بذور اليقطين خياراً مثالياً لك:

​1. "منجم" الزنك (الأهم للمناعة والرجال)

​بذور اليقطين هي واحدة من أغنى المصادر النباتية بالزنك.

  • لصحة الرجال: الزنك عنصر حاسم لصحة البروستاتا (يقلل من تضخمها الحميد) ورفع جودة الحيوانات المنوية ومستويات التستوستيرون.

  • للمناعة: الزنك هو "وقود" خلايا المناعة لمحاربة الفيروسات.

​2. مهدئ طبيعي ومحسن للنوم

​تحتوي هذه البذور على حمض أميني يسمى "التربتوفان" (Tryptophan).

  • ​الجسم يحول التربتوفان إلى سيروتونين (هرمون السعادة والاسترخاء)، ثم يحوله ليلاً إلى ميلاتونين (هرمون النوم).

  • نصيحة: تناول حفنة صغيرة قبل النوم بساعة قد يساعدك في الحصول على نوم أعمق.

​3. صديقة القلب (بفضل المغنيسيوم)

​معظم الناس لديهم نقص في المغنيسيوم، وبذور اليقطين حل ممتاز لذلك. المغنيسيوم ضروري لـ:

  • ​ضبط ضغط الدم.

  • ​تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات.

  • ​استرخاء الأوعية الدموية.

​4. مليئة بمضادات الأكسدة

​تحتوي على "الكاروتينات" وفيتامين E، وهي مضادات أكسدة قوية تحارب الالتهابات في الجسم وتحمي الخلايا من التلف (وهذا يتقاطع مع اهتمامك بالوقاية من الأمراض المزمنة).

​كيف تأكلها لتحقيق أقصى فائدة؟

  • الكمية: حفنة صغيرة (حوالي 30 جراماً) تكفي، لأنها عالية السعرات الحرارية.

  • النوع: الأفضل تناولها نيئة (غير محمصة) وغير مملحة للحفاظ على الزيوت الصحية والزنك الذي قد يتأثر بالحرارة العالية. إذا كنت تفضلها محمصة، يفضل التحميص الخفيف جداً في المنزل.

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page