top of page

الاستيقاظ في منتصف الليل

الاستيقاظ المفاجئ في منتصف الليل ظاهرة شائعة جداً، وغالباً ما تحدث بين الساعة الثانية والرابعة فجراً. ورغم أنها قد تبدو مزعجة، إلا أن العلم يفسرها كجزء من طبيعة عمل أجسامنا أو كاستجابة لنمط حياتنا.

​إليك أبرز الأسباب التي كشفتها الدراسات العلمية:

​1. دورات النوم الطبيعية

​نحن لا ننام بكتلة واحدة مستمرة، بل نمر بـ دورات نوم تستغرق الواحدة منها حوالي 90 دقيقة.

  • ​في نهاية كل دورة، يصبح النوم خفيفاً جداً.

  • ​إذا كان هناك أي مثير بسيط (صوت خافت، تغير في الحرارة)، يستيقظ الدماغ تماماً بدلاً من الانتقال للدورة التالية.

​2. انخفاض نسبة السكر في الدم

​عندما ينخفض مستوى السكر في الدم أثناء الليل، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين لتنبيه الكبد لإطلاق السكر المخزن. هذه الهرمونات هي "هرمونات توتر" بطبيعتها، لذا فهي كفيلة بإيقاظك فجأة وبشعور من اليقظة التامة.

​3. التوتر والقلق المكبوت

​يُعرف هذا النوع من الاستيقاظ بـ "أرق الساعة الثالثة فجراً". في هذا الوقت، تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين (هرمون النوم) وتبدأ مستويات الكورتيزول بالارتفاع تدريجياً استعداداً للصباح. إذا كنت تمر بفترة ضغط نفسي، فإن هذا الارتفاع البسيط يجعلك تقفز إلى حالة اليقظة وتبدأ في التفكير في مشاكلك.

​4. العادات الغذائية قبل النوم

  • تناول الكافيين: حتى لو شربته في العصر، قد يظل تأثيره نشطاً في جهازك العصبي.

  • العشاء الثقيل: عملية الهضم المعقدة ترفع درجة حرارة الجسم الداخلية، وهو عكس ما يحتاجه الجسم للدخول في نوم عميق.

​كيف تتعامل مع هذه الحالة؟

  • قاعدة الـ 20 دقيقة: إذا لم تستطع العودة للنوم خلال 20 دقيقة، غادر السرير وافعل شيئاً مملاً في ضوء خافت (مثل القراءة من كتاب ورقي) ثم عد للسرير عندما تشعر بالنعاس.

  • تجنب الشاشات: الضوء الأزرق من الهاتف يخبر دماغك أن الصباح قد حان، مما يوقف إنتاج الميلاتونين فوراً.

  • التنفس العميق: جرب تقنية التنفس (4-7-8) لتهدئة الجهاز العصبي.

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page