عودة بشار الاسد لمزاولة مهنة الطب
- YAQOOPKING الاحمدي

- Dec 17, 2025
- 1 min read
أثار تداول أنباء عن عودة بشار الأسد لمزاولة مهنة "طب العيون" في أحد المستشفيات الروسية بموسكو موجة واسعة من السخرية والانتقادات بين السوريين على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف السياسية المتسارعة التي شهدتها سوريا مؤخراً.
إليك ملخص للمشهد وتفاعل الشارع السوري مع هذه الأنباء:
سياق الخبر
بعد سقوط النظام السوري وتوجه بشار الأسد إلى روسيا، بدأت تقارير إعلامية (لم يتم تأكيدها رسمياً من جهات حكومية روسية) تشير إلى رغبته في العودة إلى خلفيته الأكاديمية الأولى كطبيب عيون، وهو التخصص الذي درسه في لندن قبل استدعائه لخلافة والده في التسعينيات.
أبرز ردود الفعل الساخرة
تنوعت تعليقات السوريين بين السخرية السوداء والتهكم السياسي، ومن أبرز التوجهات في التعليقات:
"طبيب لم يرى مأساة شعبه": تركزت معظم السخرية على التناقض الصارخ بين تخصص "طب العيون" وبين ما وصفه المعلقون بـ "العمى السياسي" أو "تجاهل الدمار" الذي حل بالبلاد طوال سنوات الحرب.
تذاكر المراجعة: كتب البعض ساخراً: "هل سيعالج مرضاه بنفس الطريقة التي عالج بها الأزمة؟" في إشارة إلى الحلول الأمنية والعسكرية.
تغيير المهنة: اعتبر الكثيرون أن عودته للطب هي اعتراف ضمني بانتهاء مسيرته السياسية للأبد، معلقين بأن "العيادة" هي المكان الذي كان يجب أن يبقى فيه منذ البداية وتوفير سنوات من الصراع.
تحذيرات للمرضى: انتشرت "نكات" تحذر المرضى الروس من مراجعة عيادته، خوفاً من أن تكون "التشخيصات" بعيدة عن الواقع كما كانت خطاباته السياسية.
دلالات الموقف
تعكس هذه السخرية حالة من "التحرر النفسي" لدى قطاع واسع من السوريين، حيث تحول الرجل الذي كان يمثل سلطة مطلقة إلى مادة للفكاهة والتهكم، مما يشير إلى كسر حاجز الخوف بشكل كامل.





Comments