مؤسسة محمد بن زايد الاطفال
- YAQOOPKING الاحمدي

- Dec 15, 2025
- 2 min read
دعوة عاجلة لحماية الأطفال: شراكة مؤسسة "محمد بن زايد للأثر الإنساني" ومؤسسة "غيتس"
أطلقت مؤسسة "محمد بن زايد للأثر الإنساني" ومؤسسة "بيل وميليندا غيتس" دعوة قوية ومشتركة للتحرك العاجل على مستوى العالم، وذلك في ظل توقعات مقلقة بـارتفاع وفيات الأطفال لأول مرة منذ قرن من الزمان.
جاءت هذه الدعوة خلال فعالية عالمية استضافتها أبوظبي تحت شعار "الاستثمار في الإنسانية: متحدون للقضاء على شلل الأطفال"، ضمن إطار جهود المؤسستين لتعزيز الصحة والعدالة الإنسانية.
الأسباب الرئيسية للدعوة والتحذيرات
تشير التوقعات التي استندت إليها الدعوة إلى وجود نقطة تحول حرجة في جهود الصحة العالمية:
توقع ارتفاع الوفيات: تشير التقديرات إلى أن عدد وفيات الأطفال دون سن الخامسة قد يرتفع إلى حوالي 4.8 مليون حالة هذا العام، مقارنة بـ 4.6 مليون في العام الماضي، مما يعكس تراجعاً خطيراً في التقدم المحرز على مدى عقود.
تراجع التمويل الصحي: يُعزى التهديد الأساسي لهذا التقدم إلى تراجع التمويل الصحي العالمي والمساعدات الدولية. على سبيل المثال، توقع "معهد مقاييس وتقييم الصحة" أنه إذا استمر خفض التمويل بنسبة 20%، فقد يموت 12 مليون طفل إضافي بحلول عام 2045.
التحديات القائمة: تشمل التحديات الأخرى الصراعات، والأزمات المناخية، والأوبئة التي تعيق وصول اللقاحات والرعاية الأساسية إلى الفئات الأكثر ضعفاً.
🤝 محاور التحرك المشترك
ركزت الفعالية والدعوة المشتركة على عدة محاور لقلب هذا التراجع:
القضاء على شلل الأطفال (محور رئيسي):
تم التعهد بتقديم 1.9 مليار دولار لتمويل المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، مع مساهمات ضخمة من جهات دولية وإماراتية.
شددت الفعالية على ضرورة الحفاظ على الزخم للقضاء التام على المرض، مع الإشارة إلى أن الإمارات لم تسجل إصابة به منذ ثلاثة عقود.
تعزيز الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية:
دعت المؤسستان الحكومات والقطاع الخاص إلى زيادة الاستثمار في اللقاحات والعلاجات والاستراتيجيات التي ثبتت فاعليتها لإنقاذ أرواح الأطفال والأمهات.
تم إطلاق صندوق البدايات من قبل مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، ويهدف إلى تعزيز فرص حصول 34 مليون أم وطفل في إفريقيا على الرعاية بحلول عام 2030، وتوقع منع أكثر من 300,000 وفاة.
العدالة الصحية:
تم التأكيد على أهمية الوصول العادل إلى الرعاية الصحية، وضمان حماية الأطفال الأكثر ضعفاً في المناطق النائية والمتأثرة بالأزمات.





Comments