مستريح ومستراح منة
- YAQOOPKING الاحمدي

- Dec 30, 2025
- 1 min read
حديث "مستريح ومستراح منه" هو حديث نبوي شريف يوضح حال الناس بعد الموت، حيث أن المستريح هو العبد المؤمن الذي يرتاح من نصب الدنيا وأذاها لينتقل إلى رحمة الله، أما المستراح منه فهو العبد الفاجر الذي يرتاح منه العباد والبلاد والشجر والدواب بالخلاص من شره وأذاه، كما ورد في صحيح البخاري ومسلم، رواه عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه.
نص الحديث:
مر النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فقال: «مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ» قالوا: يا رسول الله، ما المستريح وما المستراح منه؟ فقال: «العَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالعَبْدُ الفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ العِبَادُ وَالبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ».
معاني الحديث:
المستريح: هو المؤمن الذي يلقى الله تعالى، وينتقل من تعب الدنيا ومشاقها إلى الراحة والنعيم في الآخرة.
المستراح منه: هو العبد الفاجر أو الكافر، الذي يخلص منه الناس، وتستريح منه الأرض والشجر والدواب، زوالاً لشروره وأذاه وعصيانه، ويُفهم منه أن ضرر الفجور يتجاوز الشخص إلى المجتمع والبيئة.
أهمية الحديث:
يبين أن الموت قد يكون راحة للمؤمن أو راحة من الإنسان الفاسد للناس والمخلوقات.
يحث المسلم على أن يكون من القسم الأول (المستريح) بالعمل الصالح لينال راحة الأبد، كما أورد إسلام ويب.





Comments